كيف يُحسب سعر الذهب عند الصائغ الموريتاني؟
المعادلة التي يبدأ منها الصاغة: سعر الأوقية العالمي بالدولار (4,194.39 اليوم)، مقسومًا على 31.1 غرامًا، مضروبًا في سعر صرف الأوقية الموريتانية (نحو 40 أوقية للدولار في سبتمبر وأكتوبر 2026 بحسب مصادر وسيطة)، ثم في نسبة النقاء: عيار 18 فيه 75% ذهب، وعيار 21 نحو 87.5%.
السعر عند الصائغ أعلى من هذا الرقم بإضافة المصنعية وهامش التاجر. لم نجد مصدرًا موثوقًا يحدد هذه الإضافة في موريتانيا، ولا نشرة أسعار من الصاغة، فاطلب دائمًا سعر الغرام والمصنعية منفصلين.
ولم نجد سوقًا موازية مؤثرة للعملة، فالحساب بسعر البنك المركزي يقارب الواقع.
الأوقية القديمة والجديدة: كيف تتجنب الخطأ؟
في 1 يناير 2018 أصدر البنك المركزي الموريتاني الأوقية الجديدة (MRU)، وكل أوقية جديدة تساوي 10 أوقيات قديمة. الأسعار على هذا الموقع بالأوقية الجديدة.
لكن كثيرين ما زالوا يذكرون المبالغ بالأوقية القديمة في الحديث اليومي، فإذا سمعت سعرًا يبدو عشرة أضعاف ما تراه هنا، فالأرجح أنه بالأوقية القديمة. وهذا مهم خاصة عند الاتفاق شفهيًا على سعر قطعة أو مهر.
قبل أي اتفاق اسأل صراحة: بالجديدة أم بالقديمة؟ واطلب كتابة المبلغ في الفاتورة بالأوقية الجديدة.
ما العيارات المتداولة وكيف تتحقق منها؟
لم نجد مصدرًا موثوقًا يحدد العيار الغالب في محلات موريتانيا أو العيارات المسموح بها قانونًا، ولا نصًا يحدد جهة رسمية للدمغة. لذلك نعرض عيار 18 و21 و24 معًا: عيار 24 هو المرجع للسبائك ولحساب النصاب، وعيار 18 و21 شائعان في الحلي في المنطقة.
في غياب جهة دمغة معروفة، تصبح الفاتورة أهم وسيلة حماية: اطلب أن تذكر الوزن والعيار وسعر الغرام والمصنعية. وكثير من الحلي المستوردة تحمل دمغة بلد الصنع، فاسأل عن مصدر القطعة.
وعند الشك في العيار، يمكن عرض القطعة على صائغ آخر يملك أدوات الفحص قبل إتمام الشراء.
هل على الذهب ضريبة في موريتانيا؟
النسبة العادية للضريبة على القيمة المضافة في موريتانيا 16% بحسب أدلة ضريبية دولية، رُفعت إلى هذا المستوى في 2015. لم نجد نصًا يحدد كيف تُطبق على الحلي أو السبائك.
في الواقع العملي، اسأل المحل هل السعر المعلن يشمل الضريبة، واطلب إظهارها في الفاتورة إن وُجدت.
ولم نتحقق من الرسوم الجمركية على الحلي المستوردة، ولا من قواعد حمل الذهب عند السفر، فاحتفظ بالفواتير وصرّح بالكميات الكبيرة.
الذهب في الأعراس والمهر
يرتفع الطلب على الحلي في مواسم الأعراس والأعياد، إذ يدخل الذهب في الهدايا وفي المهر. ويلجأ بعض الناس إلى السبائك والقطع الذهبية للادخار.
إذا كنت تشتري للادخار، فالقطع البسيطة قليلة المصنعية تحفظ قيمتها أكثر، لأن المصنعية لا تُسترد عند البيع. هذا وصف لطريقة التسعير، لا نصيحة بالشراء أو البيع.
ويرى جمهور فقهاء المالكية، وهو المذهب السائد في موريتانيا، أن حلي الزينة المستعملة لا زكاة فيها، أما الذهب المدخر فيُزكى إذا بلغ النصاب.
كيف تبيع ذهبك المستعمل؟
لم نجد بيانات عن الخصم الذي يطبقه الصاغة في موريتانيا عند شراء الذهب المستعمل. لذلك احسب قيمة الذهب الخام لقطعتك قبل الذهاب إلى المحل: الوزن × سعر غرام العيار نفسه اليوم. لعيار 18 مثلًا: الوزن × 4,055 أوقية.
الفرق بين هذا الرقم وعرض المحل هو الخصم الذي يأخذه، والمصنعية التي دفعتها عند الشراء لا تُسترد عادة. اطلب وزن القطعة أمامك، وقارن عرضين على الأقل، وتأكد أن المبلغ بالأوقية الجديدة.