خلال آخر 12 شهرًا ارتفع سعر جرام عيار 21 في السعودية من 423.98 إلى 437.93 ريال (+3.3%).
بلغ جرام عيار 21 أعلى مستوى له في 3 مارس 2026 عند 566.25 ريال، وأدنى مستوى في 5 نوفمبر 2025 عند 415.30 ريال، أي أن القمة جاءت بعد القاع بفارق 36% بينهما.
كان يناير 2026 أقوى الشهور بارتفاع 23%، ومارس 2026 أضعفها بانخفاض 13%، بحسب سعر الإغلاق في آخر يوم من كل شهر.
ارتفع السعر في سبعة أشهر وانخفض في ستة أشهر، وكان يناير 2026 أكثرها تقلبًا إذ تحرك السعر داخله في نطاق 24%.
بقي سعر صرف الريال السعودي ثابتًا تقريبًا أمام الدولار، فجاء تغير السعر المحلي (+3.3%) مطابقًا تقريبًا لتغير الأوقية بالدولار (+3.2%).
وفي الفترة نفسها جاء السعودية في المرتبة السادسة عشرة بين 29 دولة من حيث تغير سعر الذهب بالعملة المحلية.
عيار 21 في السعودية: بحسب تقارير، عيار 21 هو العيار الأكثر تداولًا في المملكة، ومنه تُصنع أغلب الأطقم والأساور والسلاسل التي تُشترى للزواج والمناسبات. نقاؤه النظامي 875 جزءًا من الألف، وبعد انتهاء المهلة الاستثنائية في يونيو 2026 لم يعد يُقبل أي نقص عن هذا الحد مهما كان تاريخ تصنيع القطعة أو استيرادها. ولا يجوز بيع القطعة أو عرضها قبل أن تحمل سمة المملكة الرسمية أو سمة معترفًا بها مع العيار.
العيارات المسموح ببيعها: تنص اللائحة التنفيذية لنظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة (نسخة 2018) على أن العيارات النظامية للمشغولات الذهبية هي 22 و21 و18، وأن الحد الأدنى للمشغول الذهبي عيار 18. ويجب أن تحمل القطعة سمة المملكة أو سمة متعارفًا عليها دوليًا ودمغة الصائغ والعيار. عُدلت مواد من النظام في أكتوبر 2025 ولم نتحقق من أثر ذلك على قائمة العيارات.
المصنعية في السعودية: تُحسب بالغرام أو كنسبة من قيمة الذهب أو مبلغًا ثابتًا للقطعة، وتختلف كثيرًا بين السلاسل الآلية البسيطة والقطع اليدوية والمستوردة. لم نجد مصدرًا موثوقًا يحدد نطاقًا بالريال للغرام.