ما هو الجنيه الذهب المصري؟
الجنيه الذهب في السوق المصرية قطعة ذهبية على شكل عملة، وزنها 8 جرامات من ذهب عيار 21. وهو ليس عملة نقدية تصدرها الدولة اليوم، بل منتج ذهبي قياسي تصنعه شركات ومصانع محلية، وتنقل التقارير أن الجنيهات المغلفة الصادرة عن الشركات المرخصة تُدمغ لدى مصلحة دمغ المصوغات والموازين التابعة لوزارة التموين.
عيار 21 يعني 875 جزءًا من الذهب الصافي في الألف، فالجنيه الذي يزن 8 جرامات فيه 7 جرامات من الذهب الصافي بالحساب. وهذا العيار هو عيار السوق المصرية الأول، ولذلك اختير الجنيه بالعيار نفسه.
ويعامله المصريون وحدة ادخار شائعة، لأن وزنه وعياره موحدان فيسهل تسعيره، ومصنعيته في العادة أقل من مصنعية المشغولات.
ما فئات الجنيه وأوزانها؟
بحسب تقارير صحفية مصرية، تتوفر في السوق ثلاث فئات رئيسية: الجنيه الكامل بوزن 8 جرامات، ونصف الجنيه بوزن 4 جرامات، وربع الجنيه بوزن 2 جرام، وكلها من عيار 21.
بالحساب، يحتوي نصف الجنيه على 3.5 جرام من الذهب الصافي، والربع على 1.75 جرام. وتعرض بعض المحلات أيضًا قطعًا بأوزان أكبر على شكل جنيهات متعددة، لكن الفئات الثلاث هي الأكثر تداولًا في النشرات اليومية.
الفئات الصغيرة تتيح الشراء بمبلغ أقل، لكن المصنعية فيها تكون عادة أعلى نسبيًا لكل جرام، كما هو الحال في السبائك الصغيرة.
كيف يُحسب سعر الجنيه الذهب؟
القاعدة بسيطة: سعر الجنيه الخام يساوي 8 مضروبة في سعر جرام عيار 21 في ذلك اليوم. وهذا ما تظهره نشرات الأسعار المصرية، إذ يساوي سعر الجنيه المنشور فيها ثمانية أضعاف سعر جرام عيار 21 بالضبط، وذلك قبل المصنعية.
فوق هذا السعر تضاف المصنعية، وتختلف بحسب الشركة المنتجة والمحل. وتذكر تقارير السوق أن مصنعية الجنيهات والسبائك أقل من مصنعية المشغولات. أما ضريبة القيمة المضافة 14% فتنقل التقارير أنها تُفرض في الذهب على المصنعية لا على قيمة الذهب، وتُحصّل من التاجر عند الدمغ.
عند البيع يدفع المحل سعر الشراء المعلن لعيار 21 مضروبًا في 8، ولا تعود إليك المصنعية في الغالب. وسياسات إعادة الشراء تختلف بين الشركات والمحلات، فاسأل عنها قبل الشراء.
ماذا تعني الجنيهات البلدي؟
الجنيه البلدي، بحسب تقارير صحفية مصرية، جنيه ذهب يُصنع في ورش الصاغة أو ورش صغيرة غير مرخصة، لا لدى الشركات المعتمدة، ولذلك لا يكون في الغالب مدموغًا من مصلحة الدمغة، وقد يقل عياره قليلًا عن 21.
في المقابل، يُصنع الجنيه المغلف لدى شركات مرخصة، ويأتي في غلاف محكم يذكر الوزن والعيار، ويحمل الدمغة الرسمية، وتصفه التقارير بأنه أسهل في إعادة البيع بسعر عادل.
القانون المصري للرقابة على المعادن الثمينة رقم 68 لسنة 1976 يمنع، بحسب نصه المنشور، بيع المشغولات غير المدموغة. ولذلك فالقطعة غير المدموغة قد يصعب بيعها، وقد يطلب المشتري فحصها أولًا.
ما الفرق بين الجنيه المصري والجنيه الإنجليزي؟
الجنيه الإنجليزي (السوفرين) عملة تصدرها دار السك الملكية البريطانية، وتذكر الدار أن وزنه 7.98 جرام بنقاء 916.7 من الألف، أي عيار 22. أما الجنيه المصري المتداول اليوم فوزنه 8 جرامات من عيار 21.
بالحساب، في الجنيه الإنجليزي نحو 7.32 جرام من الذهب الصافي، وفي الجنيه المصري 7 جرامات. فالوزنان متقاربان، لكن الجنيه الإنجليزي يحتوي على ذهب صافٍ أكثر قليلًا. وتنشر بعض المواقع أن الجنيه الإنجليزي عيار 21 ووزنه 8 جرامات، وهذا لا يطابق مواصفات دار السك الملكية.
ولذلك لا يصح تسعير الجنيه الإنجليزي بسعر الجنيه المصري، ولا العكس. والجنيه الإنجليزي القديم قد يُسعَّر أيضًا بحسب سنته وحالته إذا كان مطلوبًا لدى الهواة. ونشرح تاريخه في دليل مستقل.
كيف تتأكد من الجنيه قبل شرائه؟
اشترِ من محل أو شركة مرخصة، واطلب فاتورة تذكر الوزن والعيار وسعر الجرام والمصنعية والتاريخ. وتأكد من الدمغة الرسمية على الجنيه أو على غلافه.
زن الجنيه أمامك: الجنيه الكامل 8 جرامات، والنصف 4، والربع 2. والفرق الواضح في الوزن أو غياب الدمغة سبب كافٍ للتوقف والسؤال.
احتفظ بالجنيه في غلافه إن كان مغلفًا، لأن الغلاف السليم يسهّل البيع لاحقًا، ونشرح ذلك أكثر في دليل شهادات السبائك.
هل تجب الزكاة في الجنيهات المدخرة؟
نقلت تقارير أن دار الإفتاء المصرية تعتمد نصابًا قدره 85 جرامًا من ذهب عيار 21، وأنها ترى أن الذهب المدخر، ومنه السبائك والجنيهات، تجب فيه الزكاة إذا بلغ النصاب وحال عليه عام هجري، بمقدار 2.5%، ويُقوَّم بسعره يوم الإخراج دون المصنعية.
بالحساب، 85 جرامًا من عيار 21 تعادل نحو 10.6 جنيهات ذهب من وزن 8 جرامات. وللعلماء آراء مختلفة في الحلي المعد للزينة، نعرضها في دليل زكاة الحلي مع مصادرها.
هذا المحتوى تعليمي، وليس نصيحة استثمارية.