كيف نشأ الفرنك الجيبوتي المربوط بالدولار؟
نشأ الفرنك الجيبوتي المستقل في 1949 حين رُبطت العملة المحلية بالدولار الأمريكي عند 214.392 فرنكًا للدولار، وهو السعر الذي كان للفرنك الفرنسي في نظام بريتون وودز قبل ذلك بأشهر. ثم رُفعت قيمته في 1971 إلى 197.466 فرنكًا، وفي 1973 إلى 177.721، وبقي ثابتًا منذ ذلك الحين.
يدير البنك المركزي الجيبوتي العملة بنظام مجلس عملة. وهذا الاستقرار جعل سعر الذهب بالفرنك يتبع السعر العالمي بالدولار طوال أكثر من نصف قرن.
حين ارتفعت أوقية الذهب عالميًا، ارتفع سعرها بالفرنك بالنسبة نفسها تمامًا، لا أكثر.
ما مكانة الذهب في التقاليد الجيبوتية؟
تستمر الأعراس في جيبوتي عدة أيام، ولكل من مجتمعي العفر والصوماليين تقاليده الخاصة، مع مكانة مركزية لعقد القران. وتذكر أدلة ثقافية أن النساء في الشمال يغطين وجوههن جزئيًا بزينة ذهبية.
وتشكل الجالية اليمنية ثالث أكبر جماعة في البلاد، ولها حضور تجاري قديم، وجاء معظم تجارها من منطقة الحجرية بحسب دراسة منشورة.
لم نعثر على مصادر موثوقة تصف تاريخ صياغة الذهب في جيبوتي أو القطع التقليدية وأوزانها، ولا على بيانات عن احتياطي ذهب لدى البنك المركزي أو عن إنتاج منجمي للذهب.
لماذا تختلف تجربة جيبوتي عن جيرانها؟
في الصومال انهار الشلن بعد 1991 وصار الدولار عملة الادخار، وفي السودان فقد الجنيه معظم قيمته منذ 2021 فصار سعر الذهب بالجنيه يتضاعف مرات. أما في جيبوتي، فالربط الثابت جعل الذهب سلعة تتبع سعرها العالمي فقط.
لهذا لم يكن الذهب في جيبوتي ملاذًا من العملة بقدر ما كان زينة ومدخرًا تقليديًا. والسعر المرجعي لعيار 21 اليوم 20,970 فرنك.