خلال آخر ستة أشهر انخفض سعر جرام عيار 18 في الجزائر من 15,166 إلى 13,453 دينار (-11%).
بلغ جرام عيار 18 أعلى مستوى له في 21 أبريل عند 15,411 دينار، وأدنى مستوى في 17 يوليو عند 12,794 دينار، أي أن القاع جاء بعد القمة بفارق 20% بينهما.
كان أغسطس أقوى الشهور بارتفاع 9.4%، ويونيو أضعفها بانخفاض 11%، بحسب سعر الإغلاق في آخر يوم من كل شهر.
ارتفع السعر في شهرين وانخفض في خمسة أشهر، وكان أغسطس أكثرها تقلبًا إذ تحرك السعر داخله في نطاق 15%.
انخفضت الأوقية بالدولار 13%، وفي الفترة نفسها فقد الدينار الجزائري 1.7% من قيمته أمام الدولار، فكان السعر العالمي السبب الأكبر في تغير السعر المحلي -11%.
وفي الفترة نفسها جاء الجزائر في المرتبة الثانية عشرة بين 29 دولة من حيث تغير سعر الذهب بالعملة المحلية.
عيار 18 في الجزائر: بحسب تقارير، عيار 18 هو العيار المتداول فعليًا في محلات الذهب الجزائرية، ومنه تُصنع أطقم العرائس التي تدخل في جهاز العروس من قلائد وأساور وأقراط، إلى جانب الحلي الإيطالية المستوردة التي تُباع بسعر أعلى من المصنوعة محليًا. يُلزم القانون بدمغ كل قطعة بدمغة الدولة لدى مكاتب الضمان التابعة لإدارة الضرائب، ومنذ قانون المالية لسنة 2024 يُمنع حيازة أو عرض مصوغات تحمل دمغات مزورة أو تخلو من دمغة الدولة. ولأن الحرفيين يشترون المادة الخام بكلفة مرتبطة بسعر الصرف الموازي، يزيد سعر غرام عيار 18 في المحلات كثيرًا على حسابه بالسعر الرسمي للدينار.
العيارات المسموح ببيعها: يشير المرسوم 15-169 إلى العيار الأدنى القانوني لكل معدن وإلى إرسال المصوغات المستوردة لمكتب الضمان لدمغها، دون ذكر قائمة العيارات. تذكر تقارير أن العيارات المرخصة 18 و21 و22، والمتداول فعليًا عيار 18. لم نتحقق من القائمة في قانون الضرائب غير المباشرة.
المصنعية في الجزائر: لم نجد رقمًا منشورًا للمصنعية. الصاغة يعلنون عادة سعرًا للغرام يشمل الذهب والمصنعية معًا، ويفرّقون بين الذهب المحلي والإيطالي المستورد الأغلى.